أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

46

كتاب الجيم

[ زبن ] وقالَ : تَقُول للرَّجُل إِنَّهُ لَزَبانيَةٌ « 1 » . [ زكت ] وقالَ : المَزْكُوتُ : الجَهُولُ « 2 » السَّريعُ الغَضَب . [ زبن ] وقالَ : المُحْبَوبِطُ « 3 » : / إِنَّه لَزَبانِيَةٌ عندَ الحَوْضِ : إِذا مَنَعَهُ وَمَنَعَ ماءَهُ . [ زرر ] الزِّرُّ « 4 » ، يَكُونُ في أَنْفِ أَوْ أُسِّ العَمُودِ . [ زغف ] الزَّغْفُ : السَّحابُ قَدْ هَراقَ ماءَهُ وهُو مُجَلِّل السَّماءِ « 5 » . [ زيز ] وقالَ : الزِّيزَاءُ « 6 » من الأَرْضِ : الخَشِنَة المُسْتَوِيَةُ لَيْس بِها شَجَرَةٌ . [ زحف ] وقال أَبُو زِياد : أَزْحَفَ « 7 » في الشَّهادَة إِذا لَمْ يَشْهَد بِها حَسَناً . قال أَبُو الحِنْبِص الكِلابىْ : هَلْ تَنْفَعَنْ عَمْرَو بنَ ثَوْرٍ شَهادَةٌ * سلُولِيَّة رَصْعاءُ . . . ظلومها [ زبي ] قَدْ بَلَغ الماءُ الزُّبَى « 8 » فَتَجبَّر . مَثَلٌ . [ زيم ] وقالَ الأَسْعَدِىَّ : إِنَّها لَزِيَمُ اللَّحْمِ : إِذا كانَتْ مُكْتَنِزةً « 9 » . [ زنأ ] وقالَ : زَنَأَ بَعْضُهم إِلَى بَعْض ، أَى خافُوا « 10 » فاجْتَمَعَ بَعْضُهم إِلىَ بَعْضٍ إِذا انْتَقَلَ بَعْضُهم مِنَ الخَوْف .

--> ( 1 ) ليس في المعجمات ، ولعله على التشبيه بزنابى العقرب ، وعليه فتضم زاؤه . ( 2 ) في القاموس : المهموم . وفي التاج : اتكمد من الهم . ( 3 ) هكذا في الأصل . وفي التاج المحبوبط : الجهول السريع الغضب ، ولعل العبارة ويقال للمحبوبط . والزبانية من الزبن بمعنى الدفع . ( 4 ) في القاموس : خشبة من أخشاب الخباء في أعلى العمود ، جمعه أزرار . وفي التاج : وقيل الأزرار خشبات يخرزن في أعلى شقق الخباء وأصولها في الأرض . وفي الأصل : في أنف أراس العمود ولعل العبارة كما رجحنا أو أس العمود كما تفيده عبارة التاج . أو تكون الواو ساقطة من كلمه أو رأس العمود . ( 5 ) في التاج : نقله الصاغاني عن أبي عمرو . ( 6 ) تقدم في ( ص 44 ) . ( 7 ) ليس في المعجمات ولعله أزعف بالعين المهملة بدلا من الحاء ، ففي اللسان ( ز ع ف ) زعف في الحديث : زاد عليه وكذب فيه . وبيت أبى الحنبص ناقص هكذا في الأصل وفي هامشه أن نسخة الحامض بها هذا البياض أيضا . ( 8 ) الزبى : جمع زبية وهي الرابية لا يعلوها الماء والمثل يضرب للأمر يتفاقم ويجاوز الحد حتى لا يتلافى . وقوله فتجبر ( بالجيم ) في نسخة الحامض : فتحير بالحاء المهملة ، تحير الماء : اجتمع ودار . ( 9 ) في القاموس : تزيم اللحم : صار زيما ( أي قطعا متفرقة ) واشتد أكتنازه وانضم بعضه إلى بعض . كأنه ضد ( 10 ) الذي في القاموس : زنأ إليه : دنا منه ، ولم يقيده بخوف أو غيره .